Yahoo!

صحية من السماء

مارس 11th, 2011 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , مقالاتي السياسية

 كتابات

عنوان المقال

 صيحة من السماء

كاتب المقال

مهدي الجيلاني

القسم

اراء تغييرية

تاريخ المقال

الخميس 2011/03/03 الساعة 03:12:53

نقلاً عن موقع التغيير نت

مهدي الجيلاني أمام اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين

 

 كتب/ مهدي الجيلاني

  لا يخلو وضع الزعماء العرب اليوم من الطرافة فما يحدث لهم لا يبدو عادياً ولا طبيعياً بأي حال من الأحوال لأن موجة الاحتجاجات التي تستهدف أنظمتهم ليست عادية ولا طبيعية أيضاً.. لأنها لم تفرق بين نظام ونظام ولا بين مجتمع ومجتمع ولا بين وضع اقتصادي ناجح نسبياً وآخر متردٍ بمعنى الكلمة.

خلال السنوات الماضية قدم الإعلام والمراقبون كلاً من سلطنة عمان وتونس بوصفهما بلدين ناجحين تنمويا، وكان ذلك النجاح دالاً على نجاح الإدارة في البلدين.. عمان أحسنت إدارتها استثمار مواردها النفطية القليلة نسبياً قياساً ببلدان نفطية أخرى في المنطقة وتونس أحسنت إدارتها استثمار خبرات أبنائها في الاقتصاد والسياحة.

كما قدمت الأردن والمغرب بوصفهما بلدين ناجحين بتحقيقهما نمواً اقتصادياً لا بأس به إلى جانب تقدمهما في مجال الحريات الاجتماعية والسياسية وصلت حد تداول السلطة التنفيذية بين أحزاب المغرب.

وسجل للنظام المصري تحقيقه أطول فترة استقرار أمني في المنطقة إلى جانب نمو اقتصادي بلغ 7% وهو نمو كبير نسبة إلى حجم الشعب المصري ومتطلباته الاستهلاكية.

وفي حين بقيت بلدان مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت وليبيا بمنأى عن أي حسابات نظراً لكون عوائدها النفطية الضخمة كانت دائماً تغطي على عيوب الإدارة والفساد.. ظلت الأنظار تتجه بشكل مستمر إلى بلدان عربية بعينها تعاني مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وطائفية إثنية تعددت أسبابها وإن كان سوء الإدارة والفساد هما السبب الأكبر في متاعب وعدم استقرار تلك الدول أعني هنا اليمن والعراق والبحرين والسودان والجزائر.

المزيد


صيحة من السماء

مارس 4th, 2011 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , مقالاتي السياسية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 


صيحة من السماء

منقلاً عن موقع التغيير نت

 

2011/03/03

مهدي الجيلاني

  لا يخلو وضع الزعماء العرب اليوم من الطرافة فما يحدث لهم لا يبدو عادياً ولا طبيعياً بأي حال من الأحوال لأن موجة الاحتجاجات التي تستهدف أنظمتهم ليست عادية ولا طبيعية أيضاً.. لأنها لم تفرق بين نظام ونظام ولا بين مجتمع ومجتمع ولا بين وضع اقتصادي ناجح نسبياً وآخر متردٍ بمعنى الكلمة.

خلال السنوات الماضية قدم الإعلام والمراقبون كلاً من سلطنة عمان وتونس بوصفهما بلدين ناجحين تنمويا، وكان ذلك النجاح دالاً على نجاح الإدارة في البلدين.. عمان أحسنت إدارتها استثمار مواردها النفطية القليلة نسبياً قياساً ببلدان نفطية أخرى في المنطقة وتونس أحسنت إدارتها استثمار خبرات أبنائها في الاقتصاد والسياحة.

كما قدمت الأردن والمغرب بوصفهما بلدين ناجحين بتحقيقهما نمواً اقتصادياً لا بأس به إلى جانب تقدمهما في مجال الحريات الاجتماعية والسياسية وصلت حد تداول السلطة التنفيذية بين أحزاب المغرب.

وسجل للنظام المصري تحقيقه أطول فترة استقرار أمني في المنطقة إلى جانب نمو اقتصادي بلغ 7% وهو نمو كبير نسبة إلى حجم الشعب المصري ومتطلباته الاستهلاكية.

وفي حين بقيت بلدان مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت وليبيا بمنأى عن أي حسابات نظراً لكون عوائدها النفطية الضخمة كانت دائماً تغطي على عيوب الإدارة والفساد.. ظلت الأنظا

المزيد


من ينقذ تهامة من كارثة إنسانية؟

مارس 11th, 2011 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , مقالاتي السياسية

 

عنوان المقال

من ينقذ تهامة من كارثة إنسانية؟

كاتب المقال

مهدي الجيلاني

القسم

اراء تغييرية

تاريخ المقال

الأحد 2011/02/27 الساعة 13:00:43

نقلاً عن موقع التغييرنت

 

 

 

 ما كتبنا نحذر منه قبل أيام اتضح أنه كان أكثر كارثية مما تصورنا فالوباء الذي يجتاح تهامة لم يكن حمى الضنك القاتلة بل هو كما تفيد تقارير طبية ضرب من الطاعون أشد خطراً وفتكا وقتلاًَ 

تقول التقارير المشار إليها أنه قد اكتشف من خلال البحث والدراسة أن الوباء الذي يفتك بالناس في تهامة هذه الأيام هو  مرض فيروسي غريب يسمى (Hantan virus) هو عبارة عن مرض يصيب الإنسان وقد انتشر هذا المرض في آسيا وخاصة في كوريا عام 1976م ونسبة الوفيات التي يحدثها عالية جداً قد تصل إلى 45% من المصابين به… و تؤكد التقارير أن هذا المرض خطير جداًَ جداً لأنه ينتقل خلال الأسرة الواحدة ومن شخص لآخر أي أنه شديد العدوى وأعراضه فتاكة حيث  يمكن أن يموت الإنسان بسببه خلال 72 ساعة إذا لم يسعف.

وتتمثل أعراض المرض- حسب تلك التقارير- في  حمى شديدة أي ارتفاع شديد في درجة الحرارة واضطربات في الجهاز الهضمي (إسهال وطرش) ثم بعد ذلك انقطاع في البول وبالتالي ارتفاع السموم أي أن يدخل المريض في حالة فشل كلوي حاد خلال فترة وجيزة قد تصل ما بين يوم إلى يومين وأحيانا يعاني المريض هبوطاً في الضغط وقد يدخل بسببه في غيبوبة ثم وفاة.

المزيد


هيا إلى التغيير يا أهل الحديدة

مارس 11th, 2011 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , مقالاتي السياسية

 كتابات

عنوان المقال

هيا إلى التغيير يا أهل الحديدة

كاتب المقال

مهدي الجيلاني

القسم

رأي وموقف

تاريخ المقال

الخميس 2011/02/24 الساعة 09:57:47

نص المقال

 

كم هي بائسة وحزينة الحياة في تهامة بشكل عام وفي محافظة الحديدة بشكل خاص، فلا يكاد يمضي يوم لا يصدم أهلها بخبر جديد عن مرض جديد من تلك الأمراض الفتاكة التي تنتشر في جميع تهامة انتشار النار في الهشيم، فلم ينته بعد مرض (الكرفس) منها حتى بدأ ينتشر مرض أخطر منه بكثير وهو حمى الضنك.

فحمى الضنك، والكرفس، والملا ريا، والتيفوئيد، وسوء التغذية، وفقر الدم، والإسهال معظم هذه الأمراض لها مسبب واحد وهو الناموس النقال الذي لم يجد إلى الآن من يتصدى له في هذه المحافظة المحرومة من أدنى حق في الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأخرى.

المزيد


من ينقذ تهامة من كارثة إنسانية؟

مارس 4th, 2011 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , مقالات ودراسات أدبية, مقالاتي السياسية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

من ينقذ تهامة من كارثة إنسانية؟

2011/02/27

مهدي الجيلاني

منقول من: موقع التغيير نت

 ما كتبنا نحذر منه قبل أيام اتضح أنه كان أكثر كارثية مما تصورنا فالوباء الذي يجتاح تهامة لم يكن حمى الضنك القاتلة بل هو كما تفيد تقارير طبية ضرب من الطاعون أشد خطراً وفتكا وقتلاًَ 

تقول التقارير المشار إليها أنه قد اكتشف من خلال البحث والدراسة أن الوباء الذي يفتك بالناس في تهامة هذه الأيام هو  مرض فيروسي غريب يسمى (Hantan virus) هو عبارة عن مرض يصيب الإنسان وقد انتشر هذا المرض في آسيا وخاصة في كوريا عام 1976م ونسبة الوفيات التي يحدثها عالية جداً قد تصل إلى 45% من المصابين به… و تؤكد التقارير أن هذا المرض خطير جداًَ جداً لأنه ينتقل خلال الأسرة الواحدة ومن شخص لآخر أي أنه شديد العدوى وأعراضه فتاكة حيث  يمكن أن يموت الإنسان بسببه خلال 72 ساعة إذا لم يسعف.

وتتمثل أعراض المرض- حسب تلك التقارير- في  حمى شديدة أي ارتفاع شديد في درجة الحرارة واضطربات في الجهاز الهضمي (إسهال وطرش) ثم بعد ذلك انقطاع في البول وبالتالي ارتفاع السموم أي أن يدخل المريض في حالة فشل كلوي حاد خلال فترة وجيزة قد تصل ما بين يوم إلى يومين وأحيانا يعاني المريض هبوطاً في الضغط وقد يدخل بسببه في غيبوبة ثم وفاة.

ما نؤ

المزيد