نوفمبر 30th, 2010 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , علماء وأولياء, غير مصنف,
شمس الشموس… الشيخ أبو الغيث بن جميل
قبر الولي الصالح شمس الشموس الشيخ أبو الغيث بن جميل
الشاعر الكاتب والباحث علوان مهدي الجيلاني
الشيخ الكبير أبو الغيث بن جميل الشهير بـ(شمس الشموس) المتوفى سنة (651هـ) في دير عطا، أحد أديرة تهامة الشهيرة (شمال محافظة الحديدة) أهم متصوفة اليمن والجزيرة العربية بشكل عام من خلال كثرة أتباع طريقته الذين تذكرهم المراجع التاريخية وكتب الطبقات، ومجاميع التصوف بشكل عام، ومن خلال أثره العلمي والثقافي الذي تركه على أتباعه منذ القرن السابع الهجري .

ومن خلال موقعه الذي وضعه فيه المؤرخون من أمثال اليافعي في كتبه (مرآة الجنان وعبرة اليقظان) و(المرهم الشافي) و (روض الرياحين في حكايات الصالحين) والبدر حسين الأهدل في كتبه: (تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن) و (كشف الغطا) و (كشف الكربة) والجندي في كتابه: (السلوك في تاريخ العلماء والملوك) والخزرجي في كتابيه: (العقود اللؤلؤية) و (طراز أعلام الزمن) والعامري في كتابه: (غربال الزمان) والعيدروس في (النور السافر) وبامخرمة في ( تاريخ ثغر عدن) والوشلي في (نشر الثناء الحسن) والمحبي في (خلاصة الأثر) وغيرهم كثير.
لقد كان أبو الغيث بن جميل طرازاً فريداً بين أولياء وصلحاء اليمن ومشاهير الصوفية فيها، فأصحابه وتلاميذه وأتباعه كانوا الأكثر تأثيراً في الحياة اليمنية من أصحاب وتلاميذ وأتباع أي شيخ آخر، كما أن الأربطة والزوايا التي أنشأها في حياته أو أشار بإنشائها، وهي أكثر من مئة زاوية ورباط، تنتشر من ظفار في عمان وحتى مكة، تدل دلالة واضحة على أهمية ومكانة هذا الرجل العظيم الذي بدأ حياته مجرد عبد قاطع للطريق في جهات حرض (غربي محافظة حجة اليمنية اليوم) إلى رجل يقال فيه: (أبو الغيث أبٌ لمن لا أب له) هذه مجرد مقدمة بسيطة لما أورده عنه المؤرخ الكبير عبدالله بن أسعد اليمني المعروف باليافعي، ستليها إنشاء الله كتابات أخرى ومختارات مما كتب عنه.
وهذا نص ما كبته المؤرخ اليافعي في ترجمته له ضمن أحداث سنة إحدى وخمسين وست مائة هجرية، إذ يقول:
(وفيها توفي شيخ الشيوخ السيد الجليل العارف بالله أبو الغيث ابن جميل اليمني ذو المقامات العلية والأحوال السنية والأنفاس الصادقة والكرامات الخارقة والفتح العظيم والفضل الجسيم منبع الأسرار ومطلع الأنوار شيخ الزمان والمشار إليه من بين الأقران صاحب المظهر الباهر العظيم الشأن الذي أشرت إليه فيما تضمنه هذان البيتان.
أيا سيدكم ساد بالفضل سيدًا بكل زمان ثم كل مكان إذا أهل أرض فاخروا بشيوخهم أبو الغيث فينا فخر كل يمان كان قدس الله روحه عبدا يقطع الطريق فبيناه وكامن للقافلة فسمع هاتفًا يقول: ياصاحب العين عليك أعين فوقع منه ذلك موقعا أزعجه عما كان عليه وأقبل به إلى الإقبال على الله والإنابة إليه وصحب في بدايته الشيخ الكبير الولي الشهير المعروف بابن أفلح اليمني حتى زكت نفسه وتنور قلبه وظهر عليه صدق الإدارة وسيماء السعادة وبدت منه بعض الكرامات في الأوقات.
من ذلك أنه خرج يحتطب في وقت ومعه حمار يحمل عليه حطب فبينا هو يجمع الحطب في بعض البراري وثب الأسد على حماره فافترسه فلما جاء بالحطب ليحمله وجده قد مات وقال للأسد: تقتل حماري على أي شيء أحمل حطبي وعزة المعبود ما أحمله إلا على ظهرك فجمع الحطب وحمله عليه وهو هين لين مطيع وساقه إلى أن وصل به إلى طرف البلد ثم حط عنه الحطب وقال له: اذهب ومن ذلك أيضا أن زوجة شيخه المذكور طلبت شري عطر من السوق فذهب ليشتري لها فكلم بعض العطارين في ذلك فقال العطار: ما عندي شيء فقال له أبو الغيث: ما عندك شيء فانعدم في الحال جميع ما في دكان العطار فجاء إلى الشيخ يشكو إليه ما جرى على حوائجه من أبي الغيث فاستدعى به الشيخ وخاصمه بسبب اظهار ما ظهر له من الكرامة وقال له: سيفان لا يصلحان في غمد واحد اذهب عني فدار له أبو الغيث وتضرع والتزم به فأبى أن يصحبه فذهب يلتمس من يصحب من الشيوخ لينتفع به فكل من التمس منه يقول: اكتفيت ما تحتاج إلى شيخ حتى جاء إلى الشيخ الكبير العارف بالله الخبير السيد المبجل المعروف بعلي الأهدل فالتمس منه الصحبة فأنعم له بذلك.
قال أبو الغيث فلما صحبته كأني قطرة وقعت في بحر وقال أيضاً: كنت عند ابن أفلح لؤلؤة بهما فثقبها الأهدل وعلقها في عنقي قلت: كأنه يشير إلى أن محاسن أحواله المشكورة كانت عند ابن أفلح مستورة فلما صحب الأهدل أظهر محاسنه التي يجليها عليه لكل من يجتليها.
ومن كراماته أيضا أن الفقراء قالوا له: نشتهي اللحم فقال: في اليوم الفلاني إن شاء الله تعالى تكلون اللحم وكان يوم سوق يجتمع فيه القوافل فلما جاء ذلك اليوم جاء الخبر أن قطاع الطريق الحرامية نهبوا القافلة فلما كان بعد ساعة جاء واحد من القطاع يثور إلى الشيخ فقال الشيخ للفقراء: اذبحوه واطبخوه وخلوا رأسه على حاله ثم جاء آخر أيضاً منهم يحمل حب فقال لهم الشيخ: اطحنوه واخبزوه ففعلوا جميع ذلك ثم فتوا العيش وأدموه فقال الشيخ للفقراء: كلوا فدعا الفقراء الفقهاء إلى الأكل معهم فامتنعوا فقال الشيخ للفقراء: كلوا الفقهاء ما يكلون الحرام فأكلوا حتى فرغوا وإذا بإنسان قد جاء إلى الشيخ وقال: يا سيدي نذرت للفقراء بثور فأخذه الحرامية فقال له الشيخ: تعرف رأس ثورك إذا رأيته.
قال: نعم أعرفه فأمر الشيخ بإحضار ذلك الرأس فأحضروه فلما رآه ذلك الإنسان قال: هذا رأس ثوري بعينه ثم جاء إنسان آخر وقال: يا سيدي نذرت للفقراء حمل حب فنهب مني فقال له الشيخ: قد وصل إلى الفقراء متاعهم فلما رأى الفقهاء ذلك ندموا على ترك موافقة الفقراء وبقوا يضربون يدا على يد وله أيضا رضي الله تعالى عنه ما يطول ذكره بل لا يستطاع حصره من الكرامات الظاهرات والآيات الباهرات.
وله كلام عظيم في الحقيقة والتربية في سلوك الطريقة جمع بعضه في كتاب مستقل من ذلك قوله: يجب على من نزلت به أخلاط أول ما يبدأ استخراج القيء
نوفمبر 29th, 2010 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , غير مصنف,
حصيلة أولى لفيضان القناوص
في اخر حصيلة حتى السابعة من مساء هذا اليوم الاحد 29_8_2010م وصل عدد القتلى في مديرية القناوص جراء فيضانات يوم أمس الى ثمانية قتلى اضافة الى طفل مفقود … و وصل عد الاسر التي فقدت منازلها وتشردت 226 أسرة فيما لايزال جاريا حصر الاضرار المادية في جميع انحاء المديرية .التي كانت اكثر مناطقها تضررا مدينة القناوص وقرى بني عويدان
بعثة الهلال الحمر تنهمك الان في اعداد تقريرها عن ما حدث با لتفصيل فيما تجتمع الادارة المحلية بالقناوص الان _ حسب تصريح لمدير المديرية_ من أجل تقييم شامل للوضع في المديرية المنكوبة
وكانت سيول ليلة امس قد قطعت الطريق الدولي الذي يصل اليمن
نوفمبر 21st, 2010 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , غير مصنف, قسم الفيديو,
فيديو قرية الجيلانية تصوير مهدي الجيلاني
مايو 14th, 2010 كتبها مهدي الجيلاني نشر في , غير مصنف,