Yahoo!

إشكاليات التجاور والتجييل

كتبها مهدي الجيلاني ، في 19 مارس 2011 الساعة: 22:33 م

 

 إشكاليات التجاور والتجييل 

صحيفة الثورة  

السبت , 19 مارس 2011 م

 

(2-2)

 

كتاب/  أصوات متجاورة

 


علوان مهدي الجيلاني

عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل.

اختياري لتحقيب التسعينيين بوصفهم جيلاً شعرياً، هو أيضاً اختيار طالما اشتجرت حوله مثافقاتنا على صفحات الصحف وفي مقايل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومنتدى أشياء، وديوان المنصور، ومقهى النخيل، وغيرها.. وكانت الممانعات والاعتراضات والتحفظات أكثر من القبول والموافقة.. 
ولعل أكثر وجوه المعارضة يمثلها ما كتبه الشاعر والناقد أحمد السلامي تعبيراً عن توجسه من مغالطة المصطلح حين نرتب عليه صلة بالنصوص التي أنتجها الجيل الذي ندرسه.. خاصة إذا كان الجيل -موضوع الدرس- جيل التسعينيات في اليمن.. ومؤدى توجس السلامي (أن النظر إلى التجييل بوصفه مسألة إجرائية بحتة لا علاقة لها بتطور المنتج النصي وفتوحاته ينطبق تماماً على شعراء التسعينيات الذين لا يمثل ظهور أغلبهم في العقد الماضي أية أهمية من شأنها الانعكاس على الحكم بتطور أو اختلاف نتاجهم الشعري)(9).
مثل السلامي الشاعر والناقد محمد ناجي أحمد، فهو أيضاً لديه (ملاحظات، حول مسألة التجييل بمعنى كل عشر سنوات جيل)، هذه في رأيه (عبارة عن تقنية نقدية يستخدمها الناقد كعملية إجرائية، لكن أن تضع هذا الشاعر في خانة التسعينيات، وهذا في خانة الثمانينيات، فيصبح التجييل عملاً مغلقاً، وإجبارياً، وقدرياً لا) يؤكد ناجي (لست مع هذا الوهم، ممكن أتعاطى مع كاتب، مع شاعر من الستينيات، ويعيش الأجيال المعرفية، فأشعر أنه ينتمي للحظة التي يستطيع أن يجسدها، مسألة التجييل باعتقادي فيها خطأ..وما يسمون بالتسعينيين هم الأقدر على التجسيد المعرفي لثقافة الألفية الثالثة.. فالمسألة مرتبطة باستمراريتك المعرفية لا أكثر)(10).
ومع ذلك فقد كان اختياري للتحقيب أو التجييل مبنياً على جملة أسباب تتضمن الجانب الإجرائي البحت الذي يوافق عليه السلامي في اعتراضه المشار إليه.. كما تتضمن ما يخالف اعتراضه، واعتراضات الآخرين بشكل واضح ومؤكد بجملة من المبررات.. منها: أن مفهوم (الجيل).. وضع أساساً من قبل الدارسين في الغرب لتسهيل تبويب الخصائص الإبداعية المشتركة لأدباء تشاركوا الظهور في عقد زمني ما.. وهو تبويب يسهل أيضاً اكتشاف آثار الظروف والأوضاع والأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبصمات المستجدات الثقافية والتيارات الفكرية في متجهات الإبداع ومضامينه عندهم.
وهذا ما يفهمه أكثر النقاد الذين اهتموا بالتجييل أو وجدوا التجييل يفرض نفسه على تناولاتهم النقدية بوصفه مسألة إجرائية، كذلك بوصفه مكتنزاً بفوائد أخرى.. فقد استفاد منه الناقد عبد الودود سيف في مقدمة مختاراته لجيل التسعينيات الذي كان جزءاً من مشروع يقدم أجيال الشعر في اليمن عبر عقود القرن العشرين، بوصفه مسألة إجرائية بحتة حيث (جرت عملية تخطيطه منذ البدء على فكرة العقود، والعقد لا ينطوي في فكرته التي وظف بها على معنى المجايلة بمفهومها الفني، وإنما أسست الفكرة نفسها على أساس تسهيل عملية التصنيف والتقسيم ليس إلا)(11).. يضيف سيف (بأن تصنيف الشاعر إلى عقد من العقود قد روعي فيه بأن يكون العقد الذي صنف فيه الشاعر: إما لأنه الزمان الذي عرف بأنه ظهر فيه، أو عرف بأنه اشتهر فيه)(12).
 
التجييل (لأسباب تنظيمية لغرض البحث العلمي)(13) في المقام الأول.. يحبذه أيضاً الشاعر والناقد مبارك سالمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشكاليات التجاور والتجييل

كتبها مهدي الجيلاني ، في 18 مارس 2011 الساعة: 19:33 م

 

 

 إشكاليات التجاور والتجييل 

صحيفة الثورة   

الجمعة , 18 مارس 2011 م

 


إشكاليات التجاور والتجييل

(1-2)

(كتاب (أصوات متجاورة


علوان مهدي الجيلاني

عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل.

أما على مستوى المضامين والرؤى والأفكار والمرتادات فإن تفصيل الطفرة التي أحدثها جيل التسعينيات الشعري في اليمن مثلها مثل الأسباب والعوامل التي أدت إليها يصعب استقصاؤها هنا.. وقد تم تفصيل الكثير منها في ثنايا فصول هذا الكتاب.
لكل تلك الأسباب، فإن هذا الجيل قد حظي بتناولات نقدية وتموضعته حوارات ومثاقفات واسعة، تعددت من خلالها زوايا النظر بتعدد المنظور إليه.. واختلفت الآراء باختلاف الرؤى والمنطلقات.. ورغم ذلك فإن كل تلك التناولات قد غلب عليها إما التحيز لجانب من تجليات هذا الجيل الشعرية، وإما التعاطي الجزئي مع مفردات من المشهد ينقصها عمق المحاولة ومثابرة البحث.. وأظن أن بلوغ الكمال في تناول جيل مثل جيل التسعينيات الشعري في اليمن لا يمكن تحققه إلا بعد تراكم الكثير من المقاربات والتناولات والدراسات الجادة والدؤوبة، ولعل ما أقدمه في هذا الكتاب يكون مساهمة مهمة في هذا الاتجاه.. فهو نتاج سنوات طويلة من المعايشة والمعاشرة.. والإسهام في منجز هذا الجيل وقضاياه ومحاولة الاقتراب من تجاربه وظواهره على اختلافها وتعددها بإخلاص ومحبة، وإلزام النفس بقدر كبير من الحياد والتدبر والمراجعة..
 
****
سيقدم هذا الكتاب مقاربات مختلفة للمنتج الشعري لمبدعي التسعينيات الشباب في اليمن، بوصفهم جيلاً شعرياً، وبوصفهم أصواتاً تتجاور داخل المشهد الشعري.. وتتعدد اشتغالاتها فيه أشكالاً ومرجعيات.. ويتعدد تعبيرها عن ذلك من خلال الظواهر والانزياحات التي تقدمها تجاربه، وما تؤشر عليه من سمات المرحلة وعلامات اختلافها بكل ما لها وما عليها..
وأنا أجد هذه المقدمة ملزمة قبل أن تسلمنا لفصول الكتاب ببعض التوضيحات المتعلقة باختيار التسمية وملابسات أخرى تتعلق بالتجييل والتعامل مع مادة الدرس المتمثلة في الأسماء الشعرية ومنجزها الشعري.
****
لقد كان اسم الكتاب (أصوات متجاورة) -منذ بدايات الاشتغال عليه قبل سنوات- مثار رفض من قبل عدد من الزملاء، انطلاقاً من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه في كتاب للجيلاني

كتبها مهدي الجيلاني ، في 15 مارس 2011 الساعة: 15:31 م

 جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه في كتاب للجيلاني

 

 

[14/مارس/2011]

صنعاء – سبأنت

 
صدر حديثا كتاب "أصوات متجاورة" للشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني الذي قدم من خلال هذا الكتاب (جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه مستعرضاً الوقائع.. راصداً التجليات) . 

وقد تميز جيل التسعينات الشعري في اليمن بالتنوع والتعدد أكثر من أي جيل سابق علاوة على تميزه بحضور الصوت النسائي المبدع بشكل غير مسبوق في تاريخ اليمن… كما أحدث هذا الجيل ضجيجاً غطى على كل ما عداه خلال العشرين عاماً الماضية ، وكان لافتاً للإنتباه فيه كثرة التيارات المعبرة عن مرجعيات متباينة وتتابع الموجات التي كانت ترفده كل عامين أو ثلاثة بعشرات الأصوات الجديدة

و أثار هذا الجيل ردود فعل واسعة حوله وله وعليه وحظي بغير قليل من الاحتفاء النقدي الذي يتبلور اليوم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في كتابه الجديد: أصوات متجاورة.. علوان مهدي الجيلاني يحتفي بأبناء جيله شعراء التسعينات في اليمن

كتبها مهدي الجيلاني ، في 14 مارس 2011 الساعة: 06:44 ص

 

 

 

 

 

 

في كتابه الجديد: أصوات متجاورة

علوان مهدي الجيلاني يحتفي بأبناء جيله شعراء التسعينات في اليمن

الملحق الثقافي صحيفة الثورة 

الأثنين 9 ربيع ثاني 1432ه

الموافق 14 مارس 2011 

عبر عقود القرن العشرين، عرف المشهد الشعري اليمني مجموعة من الأجيال الشعرية التي تعاقبت متواشجة متغايرة.. يقدم كل جيل منها بصمته الشعرية متضمنة استجابته لموجهات زمنه وانفعاله بالأحداث والتبدلات.. ولكن جيلاً شعرياً من تلك الأجيال لم يشكل حالة من الزخم الإبداعي المرتكز على كثرة الأسماء وتنوع التجارب، وتعدد المرجعيات.. والاحتفاء بأشكال الكتابة الشعرية قديمها وحديثها، وتجاور الأصوات كما فعل جيل التسعينيات الشعري.. فقد مثل هذا الجيل مرحلة التتويج لكل مراحل التحديث التي اجترحتها الأجيال السابقة من أجل الحضور في الزمن وليس بعده… وبمقدار ما شكل هذا الجيل حالة التتويج تلك فقد كان أكثر الأجيال الشعرية ازدحاماً بالتناقضات.. حيث يمكن أن نقرأ في جانب منه التجاوز الكامل لكل ما سبق.. كما يمكن أن نقرأ في جانب منه قدراً من الاجترار لتجربة الجيل السبعيني وما امتد منه في الثمانينيات.. أيضاً يمكن أن نقرأ في جانب منه نكوصاً واضحاً عن كل ما أنجزه السبعينيون، وعودة إلى محاكاة نماذج سابقة.. يضاف إلى ذلك ما يمكن أن نقرأه في جانب آخر منه يتعلق بتجارب حفر كل منها نهراً خاصاً به، غير مهموم بمسألة الأشكال وقضايا الاجترار أو المماثلة أو التجاوز والاختلاف.. هذا على مستوى الشكل.

أما على مستوى المضامين والرؤى والأفكار والمرتادات فإن تفصيل الطفرة التي أحدثها جيل التسعينيات الشعري في اليمن مثلها مثل الأسباب والعوامل التي أدت إليها  تحتاج على المزيد والمزيد من المعاينات.

لكل تلك الأسباب، فإن هذا الجيل قد حظي بتناولات نقدية وتموضعته حوارات ومثاقفات واسعة، تعددت من خلالها زوايا النظر بتعدد المنظور إليه.. واختلفت الآراء باختلاف الرؤى والمنطلقات.. ورغم ذلك فإن كل تلك التناولات قد غلب عليها إما التحيز لجانب من تجليات هذا الجيل الشعرية، وإما التعاطي الجزئي مع مفردات من المشهد ينقصها عمق المحاولة ومثابرة البحث.. مع التأكيد على أن بلوغ الكمال في تناول جيل مثل جيل التسعينيات الشعري في اليمن لا يمكن تحققه إلا بعد تراكم الكثير من المقاربات والتناولات والدراسات الجادة والدؤوبة،

الفقرات السابقة مجتزأة من مقدمة كتاب ( أصوات متجاورة) للشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني الذي يمثل ثمرة جهده ومثابرته في معاينة ومقاربة جيل التسعينيات الشعري في اليمن  فهوكما يقول في المقدمة نفسها : ( نتاج سنوات طويلة من المعايشة والمعاشرة.. والإسهام في منجز هذا الجيل وقضاياه ومحاولة الاقتراب من تجاربه وظواهره على اختلافها وتعددها بإخلاص ومحبة، وإلزام النفس بقدر كبير من الحياد والتدبر والمراجعة.).

والجيلاني المعروف بعطاءاته الثقافية المتواصلة وجهوده الرائعة، له بين فترة وأخرى اضافات إبداعية نوعية هامة تثري المشهد الثقافي اليمني، من خلال كتابه يقدم بقدر كبير من الحميمية والتقصي المعرفي مقاربات مختلفة للمنتج الشعري لمبدعي التسعينات الشباب في اليمن (بوصفهم جيلاً شعرياً، وتتعدد تعبيرها عن ذلك من خلال الظواهر والانزياحات التي تقدمها تجارب اختلافها بكل ما لها وما عليها..) كما تؤكد المقدمة

وقد تم تقسيم الكتاب إلى عدة محاور أو ابواب .. تضمن المحور الأول منها مداخل تمثل مقاربات تمهيدية تحت عناوين دالة مثل : (إشكاليات التجاور والتجييل ) و ( بانوراما أجيال الشعر اليمني في القرن العشرين ) و (جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه استعراض للوقائع.. ورصد للتجليات ) و ( طلائع التسعينيين في مقاربتين مبكرتين ) و(جهود التسعينيين في نقد جيلهم والاحتفاء بإبداعاته عبد الناصر مجلي نموذجاً ) .

فيما مثل المحور الثاني من الكتاب الذي حمل عنوان ( تجربة التسعينيين  بين المعايرة والمعاينة )  معاينات عميقة للتسعينيين جيلاً ونصوصاً أكد الجيلاني من خلالها على (تجاور الأشكال الشعرية  في تجربة الجيل التسعيني اليمني ) وناقش صراعات التسعينيين اليمنيين من خلال مقولاتهم وتشكلاتهم وتياراتهم التي عبرت عنها تجمعاتهم وشللهم ومقايلهم وملفاتهم  مركزاً اكثر على انتزاع سمات الجيل ومميزاته من خلال معاينات عميقة قدمها لمجموعة كبيرة من النصوص والأسماء وقد جاء كل ذلك تحت عناوين مثل :( نقد القراءة الأفقية) ، (النصر كان صريحاً… ولكن العدو لم يكن واضحاً ) ، (قطع واستبدال أم كتابة على رق ممسوح ) ، ( دوائر متقاطعة ودوائر منقطعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحية من السماء

كتبها مهدي الجيلاني ، في 11 مارس 2011 الساعة: 19:51 م

 كتابات

عنوان المقال

 صيحة من السماء

كاتب المقال

مهدي الجيلاني

القسم

اراء تغييرية

تاريخ المقال

الخميس 2011/03/03 الساعة 03:12:53

نقلاً عن موقع التغيير نت

مهدي الجيلاني أمام اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين

 

 كتب/ مهدي الجيلاني

  لا يخلو وضع الزعماء العرب اليوم من الطرافة فما يحدث لهم لا يبدو عادياً ولا طبيعياً بأي حال من الأحوال لأن موجة الاحتجاجات التي تستهدف أنظمتهم ليست عادية ولا طبيعية أيضاً.. لأنها لم تفرق بين نظام ونظام ولا بين مجتمع ومجتمع ولا بين وضع اقتصادي ناجح نسبياً وآخر متردٍ بمعنى الكلمة.

خلال السنوات الماضية قدم الإعلام والمراقبون كلاً من سلطنة عمان وتونس بوصفهما بلدين ناجحين تنمويا، وكان ذلك النجاح دالاً على نجاح الإدارة في البلدين.. عمان أحسنت إدارتها استثمار مواردها النفطية القليلة نسبياً قياساً ببلدان نفطية أخرى في المنطقة وتونس أحسنت إدارتها استثمار خبرات أبنائها في الاقتصاد والسياحة.

كما قدمت الأردن والمغرب بوصفهما بلدين ناجحين بتحقيقهما نمواً اقتصادياً لا بأس به إلى جانب تقدمهما في مجال الحريات الاجتماعية والسياسية وصلت حد تداول السلطة التنفيذية بين أحزاب المغرب.

وسجل للنظام المصري تحقيقه أطول فترة استقرار أمني في المنطقة إلى جانب نمو اقتصادي بلغ 7% وهو نمو كبير نسبة إلى حجم الشعب المصري ومتطلباته الاستهلاكية.

وفي حين بقيت بلدان مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت وليبيا بمنأى عن أي حسابات نظراً لكون عوائدها النفطية الضخمة كانت دائماً تغطي على عيوب الإدارة والفساد.. ظلت الأنظار تتجه بشكل مستمر إلى بلدان عربية بعينها تعاني مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وطائفية إثنية تعددت أسبابها وإن كان سوء الإدارة والفساد هما السبب الأكبر في متاعب وعدم استقرار تلك الدول أعني هنا اليمن والعراق والبحرين والسودان والجزائر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيحة من السماء

كتبها مهدي الجيلاني ، في 4 مارس 2011 الساعة: 16:45 م

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 


صيحة من السماء

منقلاً عن موقع التغيير نت

 

2011/03/03

مهدي الجيلاني

  لا يخلو وضع الزعماء العرب اليوم من الطرافة فما يحدث لهم لا يبدو عادياً ولا طبيعياً بأي حال من الأحوال لأن موجة الاحتجاجات التي تستهدف أنظمتهم ليست عادية ولا طبيعية أيضاً.. لأنها لم تفرق بين نظام ونظام ولا بين مجتمع ومجتمع ولا بين وضع اقتصادي ناجح نسبياً وآخر متردٍ بمعنى الكلمة.

خلال السنوات الماضية قدم الإعلام والمراقبون كلاً من سلطنة عمان وتونس بوصفهما بلدين ناجحين تنمويا، وكان ذلك النجاح دالاً على نجاح الإدارة في البلدين.. عمان أحسنت إدارتها استثمار مواردها النفطية القليلة نسبياً قياساً ببلدان نفطية أخرى في المنطقة وتونس أحسنت إدارتها استثمار خبرات أبنائها في الاقتصاد والسياحة.

كما قدمت الأردن والمغرب بوصفهما بلدين ناجحين بتحقيقهما نمواً اقتصادياً لا بأس به إلى جانب تقدمهما في مجال الحريات الاجتماعية والسياسية وصلت حد تداول السلطة التنفيذية بين أحزاب المغرب.

وسجل للنظام المصري تحقيقه أطول فترة استقرار أمني في المنطقة إلى جانب نمو اقتصادي بلغ 7% وهو نمو كبير نسبة إلى حجم الشعب المصري ومتطلباته الاستهلاكية.

وفي حين بقيت بلدان مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت وليبيا بمنأى عن أي حسابات نظراً لكون عوائدها النفطية الضخمة كانت دائماً تغطي على عيوب الإدارة والفساد.. ظلت الأنظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة تعرفية عن قرية الجيلانية

كتبها مهدي الجيلاني ، في 21 نوفمبر 2010 الساعة: 22:13 م

 

نبذة عن قرية الجيلانية

صورة مهدي الجيلاني


 

المدون/ مهدي الجيلاني

 

 

الشاعر والبا�ث علوان مهدي الجيلاني

 

 

 

 


 

تقع قرية الجيلانية في مديرية القناوص محافظة الحديدة وهي إحدى قرى عزلة الأشراف بني مهدي التي تضم إلى جانبها كلاً من: قرية الداودية، دير محمد، دير النهاري، دير الزاهر، محل الخليل الغربي، محل الخليل الشرقي، محل البحاري، محل السبارت، محل برشيش، محل زيدية.


صورة/الشيخ عبد الله مهدي الجيلاني شيخ عزلة بني مهدي

وتبعد قرية الجيلانية عن مدينة الحديدة شمالاً مسافة 82 كليو متراً على طريق الحديدة جيزان.


صورة الشيخ أحمد عبد الله مهدي الجيلاني شيخ عزلة بني مهدي

تأسست قرية الجيلانية قبل منتصف القرن الثاني عشر الهجري تقريباً على يد الولي الكبير الجيلان بن عبد الله الملقب بالمعتكف (ت حوالي 1171هـ) وقد نسبت القرية إليه، وقد لقب هو بالمعتكف بسبب كثرة اعتكافه واشتغاله بالعبادة والذكر، وهو حفيد الولي الكبير مهدي بن أحمد المدفون في قرية الداودية.

الشيخ م�مد أ�مد عبدالله مهدي الجيلاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستجدات فيضان القناوص

كتبها مهدي الجيلاني ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 22:27 م

االفيضانات في القناوصالسيول في القناوص الجيلانية مهدي الجيلاني

 

 

مستجدات فيضان القناوص
الاثنين 30 اغسطس 2010م

صرح الأخ أحمد عبد الله السقطري مدير مديرية القناوص أن نتيجة الحصر الشامل للأضرا ر التي نتجت عن فيضان السبت الماضي بالمديرية قد بلغت حتتى الآن اثني عشر قتيلاً وثلاثة مفقودين .. إضافة إلى أضرار بالغة لحقت بما يقرب من ثلاثمائة بيت ومتجر ومرفق.. وأضف السقطري أن إدارة المديرية ما زالت تتلقى بلاغات بالأضرار من شتى أرجاء المديرية.. مضيفاً أن إدارة المديرية تحاول بذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصيلة أولى لفيضان القناوص

كتبها مهدي الجيلاني ، في 30 أغسطس 2010 الساعة: 01:20 ص

العاصفة التي سبقت الفيضانصور الفيضانات التي اجتاؘ? مديرية القناوص

 

 

 

حصيلة أولى لفيضان القناوص
في اخر حصيلة حتى السابعة من مساء هذا اليوم الاحد 29_8_2010م وصل عدد القتلى في مديرية القناوص جراء فيضانات يوم أمس الى ثمانية قتلى اضافة الى طفل مفقود … و وصل عد الاسر التي فقدت منازلها وتشردت 226 أسرة فيما لايزال جاريا حصر الاضرار المادية في جميع انحاء المديرية .التي كانت اكثر مناطقها تضررا مدينة القناوص وقرى بني عويدان
بعثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتخابات اتحاد الكتاب والادباء اليمنيين

كتبها مهدي الجيلاني ، في 11 يوليو 2010 الساعة: 23:20 م

الأحد, 11-يوليو-2010
مايونيوز - أسفر الاجتماع الأول للأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين اليوم عن توزيع المهام والاختصاصات بين أعضائها الاحد عشر المنتخبين.

وتوزعت المهام والاختصاصات على النحو التالي: الدكتور عبدالله البار رئيسا وهدى ابلان أمينا عاما والدكتور عبدالكريم قاسم أمينا عاما مساعدا ومحمد الغربي عمران أمينا للعلاقات الداخلية وشوقي شفيق الأمين الثقافي ومحمد ناصر العولقي الأمين المالي والدكتور مبارك سالمين أمين العلاقات الخارجية وعلوان مهدي الجيلاني أمين الحريات والحقوق والدكتور مسعود عمشوش أمين الرعاية الاجتماعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي